فنساؤنا لسن أقل من نسائهم في المهارة والذكاء، ويمكن إعطائهن دروسًا في ذلك عبر جهاز التلفاز على أن تسلم لهن المواد الأولية والقطع مفككة ويتم استلامها بعد ذلك مجمعة وتسليمهن الأجرة مباشرة.
الارتقاء بأداء المصالح الحكومية ومرافق الدولة:
ومن الأولويات كذلك الاهتمام بمرافق الدولة العامة وتغيير القيادات إن كانت فاسدة ولا تقبل الإصلاح، خاصة المستشفيات الحكومية للتخفيف على الناس من مصاريف العلاج الباهظة ورحمتهم من الذهاب لعيادات الأطباء الخاصة الذين أصبحوا تجارًا في الأجساد البشرية! وكذلك إدارات المرافق والمصالح العامة كالاتصالات والنقل والتجارة والتموين، ولذا يجب تفعيل نظام الحسبة والمحاسبة بمكافأة المحسنين وترقيتهم، وعقاب المقصرين وإزالتهم من مراكزهم، مع مراعاة العدالة في القسمة بينهم فلا تكون فوارق ضخمة في الأجور تزيد الغني غنى والفقير فقرا، كيلا يكون المال دولة بين الأغنياء منهم.
ومن أهم المصادر التي يجب الاهتمام بها أيما اهتمام زكاة المال وصناديق الصدقات، وطبعا استرداد الأوقاف والممتلكات العامة التي سلبت بدون وجه حق، فيجب الاهتمام بتحصيل زكاة الأموال وعروض التجارة والأراضي، ورفع الضرائب عن الطبقات المعدمة أو منخفضة الدخول، والاهتمام بقانون من أين لك هذا؟ والمحاسبة المالية الدقيقة على الثروات الشخصية للعاملين في الدولة لاكتشاف المكتسبين بطرق غير مشروعة بدءا من رئيس الدولة وحتى أقل مسئول فيها، بنزاهة وحيادية وأمانة.
اطفاء نار الحرب الطائفية وإيقاف الكنيسة عند حدها:
ومن أهم القضايا التي على الرئيس حسمها هي قضية علاقة الكنيسة المصرية مع الدولة فقد كانت الدولة على شفا حرب طائفية كان يؤجج لها ويغذيها الهالك الأنبا شنودة وما زال كبار كنيسته وخلفاؤه يسيرون على نفس النهج، ويتقوون بالغرب الصليبي خاصة الولايات المتحدة، فهذا الزمان لابد أن يولِّي وأن تعود الأمور إلى نصابها، فلا يصح أن يتحكم 6% من النصارى في مصر المسلمة ويصبحون دولة داخل الدولة، كما يجب تحصيل الجزية منهم طبقا لحكم الشريعة؛ وفي نفس الوقت الامتناع عن استعمالهم في المستويات الوظيفية والقيادية العليا، وإنما ننزلهم المكانة التي أنزلهم الله إياها، فإنهم رجس ونجس، فكيف يصبحون أولياء أمور على