وتعارض حركة تزويجهم في كينيا -على سبيل المثال-، وتتبرأ من أعضائها، بل تطردهم من الكنيسة لأنهم أناس يتطهرون عن الزنا والتحرش الجنسي بالأطفال، فيغفون أنفسهم بالزواج وفي نفس الوقت يخدمون الكنيسة، وفي هذا يقول أحد كبار شياطين الفاتيكان:"إذا كنت تريد أن تكون قسًا كاثوليكيًا فعليك أن تمتنع عن الزواج بإرادتك الحرة، وأن تقدم حياتك وتهبها للرب! عليك أن تقبل بهذا الشكل وأن تتعهد بالالتزام به، أما إذا أردت أن تتزوج فعليك أن تسلك هذا الطريق وتفي بما فيه من التزامات، لكن عليك ألا تخلط بين الجانبين!!"اهـ
والرهبانية التي ابتدعوها وخانوها ما كتبها الله عليهم، حيث يقول سبحانه: ( {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا} أي: ابتدعتها أمة النصارى {مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} أي: ما شرعناها لهم، وإنما هم التزموها من تلقاء أنفسهم. وقوله: {فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} أي: فما قاموا بما التزموه حق القيام. وهذا ذم لهم من وجهين، أحدهما: في الابتداع في دين الله ما لم يأمر به الله. والثاني: في عدم قيامهم بما التزموه مما زعموا أنه قربة يقربهم إلى الله، عز وجل) .
وفي مقابل هذا النكران والجحود والتفلت من أحكام الدين من قادة الكنيسة وأتباعها للأصر والأغلال التي طوقوا بها أنفسهم، نجد نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم يوجهنا إلى الاعتدال في الالتزام بديننا حيث يقول صلى الله عليه وسلم:"إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق، ولا تكرهوا عبادة الله إلى عباده، فإن المنبت لا يقطع سفرًا ولا يستبقى ظهرًا". وقوله صلى الله عليه وسلم:"إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا ويسروا".
والحمد لله رب العالمين
30 رمضان 1431 الموافق 9 سبتمبر 2010