الصفحة 54 من 155

وبدلًا من قيام المصانع الحربية والحكومية بإنتاج الأطباق الفضائية والسجائر والبيرة والمشروبات"الروحية"والسلع الكمالية والهواتف المحمولة، أو الأساسية ولكنها لا تحقق المطلوب من حيث رداءة النوعية والتكلفة العالية لإنتاجها مما يسبب خسائر مالية ضخمة من شركات القطاع العام أو الحكومية؛ يتم تحويل كل هذه المصانع والوحدات الإنتاجية إلى إنتاج ما يحتاجه هذا المشروع القومي الكبير، وتسويق وتصدير المنتجات إلى الخارج، بجانب إنتاج مولدات الطاقة البديلة خاصة أطباق تحويل الطاقة الشمسية كما فعلت الحكومة الهندية التي يتجاوز عدد سكان دولتها المليار بمراحل، ومع ذلك أصبحت من الدول الصاعدة الواعدة خاصة في مجال التكنولوجيا وتوليد الطاقة المتجددة والبديلة، وقد تصبح القوة الاقتصادية الثانية أو الثالثة عالميًا، وحكومتها تساعد كل من ينوي استغلال الطاقة الشمسية في مجال الإنتاج الصناعي أو الزراعي، ونحن لسنا بأقل حاجة منهم لفعل ذلك.

ولنا أن نتخيل عدد الشباب الذين سيتم استيعابهم في إطار هذا المشروع الضخم لتأمين الغذاء والحياة الكريمة للجيل الحالي والمستقبل المشرق للأجيال القادمة، ومن ثمَّ المساهمة في حل أكبر مشكلتين اجتماعيتين تواجهان المجتمع المصري فتولدان من الجرائم الأخلاقية والاجتماعية ما الله به عليم، ألا وهما مشكلتا البطالة والفقر.

فالمطلوب تجييش الأمة في هذه الحملة، والاستمرار في ربط الأحزمة لتحمل الأيام الصعبة التي ستواجهها، ولكنها ستكون مثل سني يوسف عليه السلام العجاف التي سيأتي من بعدها الغيث والرفاهية لشعب مصر إن شاء الله.

والحمد لله أولًا وآخرًا، وسبحانه وتعالى بكرةً وأصيلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت