أفلام الكرتون والقنوات الفضائية، وحملهم للهواتف المحمولة بحرية مطلقة، ومن ثم دخولهم مواقع الإنترنت بدون حسيب ولا رقيب.
فمن الطبيعي أن نشكو من سوء أخلاقهم وضعف صحتهم وتحصيلهم العلمي، والعنف الشديد الذي يتعاملون به مع بعضهم، وإصابتهم بالأمراض النفسية والجسدية، وإدمان بعضهم للمخدرات؛ وأحيانًا ينتهي بهم الأمر إما في السجن أو المستشفى أو القبر. فهذا الذي أسعفتني به الذاكرة، وللحديث بقية وشجون، والحمد لله على كل حال.