الصفحة 1 من 104

بقلم؛ الشيخ الأمين الحاج محمد

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى.

وبعد ...

فالصلاة عماد الدين، فمن أقامها فقد أقام الدين، ومن تركها فقد هدم الدين، وهي آخر عُرى الإسلام نقضًا، وأول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلاته فقد فاز ونجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، كما أخبر الصادق المصدوق.

بعد أن أجمع أهل العلم على كفر جاحد وجوب الصلاة، وأجمعت العامة منهم على قتل تاركها المقرِّ بوجوبها، اختلفوا هل يُقتل كفرًا أم حدًا على قولين، أرجحهما أنه يقتل كفرًا.

وذلك للأدلة الآتية ...

من القرآن:

قوله تعالى على لسان الكافرين، وقد قيل لهم: {ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين} .

وقوله تعالى: {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا} ، والغي وادٍ في جهنم.

وقوله: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين} ، فقد نفى الله عن تاركي الصلاة الأخوة الإيمانية.

وقوله: {يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون * خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون} ، فيسجد المصلون لله في الدنيا، ويُجعل ظهر تارك الصلاة والمنافق المرائي بصلاته طبقة واحدة، فلا يتمكن من السجود.

من السنة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت