ما صح عن جابر عند مسلم يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة) .
وعن بريدة رضي الله عنه عند أهل السنن: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر) [1] .
إجماع الصحابة:
قال عبد الله بن شقيق وهو من كبار التابعين: (لم يكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنهم - يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة) [2] .
الآثار عن الصحابة:
قال عليّ رضي الله عنه: (من ترك صلاة واحدة متعمدًا فقد برئ من الله وبرئ الله منه) .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: (من ترك الصلاة فلا دين له) .
وقيل لابن مسعود: (إن الله تعالى يكثر من ذكر الصلاة في القرآن: {الذين هم على صلاتهم دائمون} ، و {الذين هم على صلاتهم يحافظون} ، و {ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون} ) ، قال: (ذلك على مواقيتها) ، قالوا: (ما كنا نرى يا أبا عبد الرحمن إلا على تركها؟) ، قال: (تركها كفر) [3] .
وقال عمر وهو مطعون: (لا حظ في الإسلام لمن أضاع الصلاة) .
وعن زيد بن وهب، قال: (كنا مع حذيفة جلوسًا في المسجد إذ دخل رجل من أبواب كندة، فقام يصلي، فلم يتم الركوع والسجود، فلما صلى قال له حذيفة: منذ كم هذه صلاتك؟ قال: منذ أربعين سنة، قال: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة لمت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمدًا صلى الله عليه وسلم) [4] .
وقال أبو الدرداء: (لا إيمان لمن لا صلاة له) [5] .
(1) أحمد ج5/ 356 والترمذي في الإيمان والحكم.
(2) رواه الترمذي في الإيمان وصححه الألباني.
(3) كتاب تعظيم قدر الصلاة ج2/ 5 وسنده حسن كما قال محققه.
(4) البخاري في الأذان.
(5) قال الألباني: صحيح، صحيح الترغيب رقم 574.