الصفحة 37 من 104

لا شك أن ضلال النصارى وفساد عقائدهم يفوق ما عليه اليهود، وكذلك عداوتهم اليوم للإسلام والمسلمين لا تدانيها عداوة، ولا أدل على ذلك من الحلف الشيطاني اليهودي الكنسي، ومن الحرب الصليبية الشاملة التي تقودها أمريكا وأذنابها.

هذا بجانب أنهم أصبحوا أداة طيعة لكل ما يريده اليهود، بعد سيطرتهم التامة ونفوذهم الكامل على الكنائس، والمال، والإعلام، ووسائل التجسس، وكل المنظمات العالمية.

أقوال بعض أئمة الدين في فساد عقيدة النصارى وضلالهم:

قال عمر رضي الله عنه: (لقد سبت النصارى اللهَ سبًا لم يسبه أحد لا قبلهم ولا بعدهم، إذ نسبوا إليه الصاحبة والولد) .

وقال أبو الطيب بن الباقلاني لأحد الرهبان، وقد سافر إلى قبرص لمناظرتهم: (كيف حال الزوجة والأولاد؟) ، فقال له الراهب: أما تعلم أن الراهب منزه عن الزوجة والأولاد؟ فقال له ابن الباقلاني: (سبحان الله، تنزهون الراهب عن الصاحبة والولد، ولا تنزهون الخالق) ! فبهت الذي كفر.

فأي نحلة أضل من نحلة تنزه الراهب أكثر من تنزيهها لربها وخالقها؟

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (إن الذي يدين به المسلمون من أن محمدًا بعث رسولًا إلى الثقلين الإنس والجن، أهل الكتاب وغيرهم، وأن من لم يؤمن به فهو كافر مستحق لعذاب الله، مستحق للجهاد، وهو مما أجمع أهل الإيمان بالله ورسوله عليه) .

إلى أن قال: (ولهذا كان كفر النصارى لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم مثل كفر اليهود لما بعث المسيح عليه السلام) [21] .

وقال العلامة ابن القيم رحمه الله: (ما بأيدي النصارى من الدين باطله أضعاف حقه ... وحقه منسوخ) [22] .

وقال واصفًا النصارى بعد وصفه لليهود: (والصنف الثاني"المثلثة"، أمة الضلال، وعباد الصليب، الذين سبوا الله الخالق مسبة ما سبه إياها أحد من البشر، ولم يقروا بأنه الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، ولم يجعلوه أكبر من كل شيء، بل قالوا فيه ما {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا} ، فقل ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت