[2] صحيح مسلم بشرح النووي: 2/ 188.
[3] كتاب الإيمان، باب وجوب الإيمان بنبينا محمد إلى جميع الناس ونسخ الملل عليه.
[4] صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب وجوب الإيمان بنبينا محمد إلى جميع الناس ونسخ الملل عليه.
[5] مجمع الزوائد: 1/ 179، وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه عامر القاسم بن محمد الأسدي، ولم أر من ترجمه، وبقية رجاله موثوقون.
[6] السيرة النبوية للحافظ ابن كثير: 4/ 600 - 603.
[7] انظر الاستيعاب في معرفة الأصحاب: 4/ 465.
[8] عمدة التفسير للحافظ ابن كثير، اختيار وتحقيق أحمد محمد شاكر: 4/ 87، هامش 2.
[9] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، لعبد الرحمن السعدي: ص 242.
[10] التسهيل لعلوم التنزيل، لمحمد بن أحمد بن جزي الأندلسي: 1/ 397.
[11] ج2/ 451.
[12] انظر الطبري: 3/ 398، المحرر الوجيز لابن عطية: 1/ 492.
[13] عمدة التفسير: 1/ 160 - 161.
[14] يشير إلى استدلال بعض المجان في الجوار بالتداوي بالخمر، يقول الأعشى:
وكأس شربت على لذة وأخرى تداويت بها منها