فموالاة الكفار والتجسس والعمالة لهم ومظاهرتهم قبيحة من كل من انتسب إلى الإسلام، سيما إذا صدرت ومارسها من ينتسب إلى العلم.
صور الموالاة الكفرية كثيرة جدًا، ولكن سنشير في هذه العجالة إلى أكثرها ضررًا وأعظمها خطرًا، نصحًا لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، لجهل بعض من يمارسها بخطورتها، لعل الله ينفع بذلك، فالذكرى تنفع المؤمنين، وتعذر الناصحين، وترفع غضب رب العالمين.
من ذلكم ما يأتي:
1.القتال معهم، سيما ضد المسلمين.
2.التجسس ضد المسلمين لصالح الكافرين.
3.الدخول معهم في أحلاف، سيما ضد طائفة من المسلمين.
4.السماح لهم بإنشاء قواعد عسكرية في ديار الإسلام.
5.تولي الحكم نيابة عنهم في البلاد التي اغتصبوها من المسلمين، كما هو الحال في أفغانستان، والعراق، والشيشان، وغيرها من البلدان.
6.العمل على تنفيذ مخططاتهم.
7.عقد المؤتمرات والندوات لتهيئة الجو للتعايش السلمي معهم في ديار الإسلام.
8.العمل وتولي المناصب القيادية في المنظمات الدولية التي يهيمن عليها الكفار برئاسة أمريكا، حيث لا يلي ذلك إلا من وثق به الكفار واطمأنوا له.
9.فتح الأجواء والطرق البرية والمياه الإقليمية لطائرات العدو وسفنهم لغزو ديار الإسلام.
10.الخضوع والاستكانة والتنازل لهم مقابل البقاء في الحكم أطول مدة ممكنة.