ما رد به أبو أيوب على من قال لمن ألقى بنفسه في صف العدو في فتح القسطنطينية: ألقى بنفسه إلى التهلكة؛ قال: (لا، ولكنها نزلت فينا نحن معشر الأنصار عندما عزمنا على الإقامة في أموالنا وترك الجهاد) .
فالمراد بالتهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها وترك الجهاد، وقيل؛ المراد بها القنوط من رحمة الله، بأن يقول الرجل: لا يغفر الله لي، والله أعلم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والسلام.