الصفحة 89 من 104

14 -عن مصعب بن عبدالله قال: (حدثني أبي عبدالله بن مصعب الزبيري قال: قال لي أمير المؤمنين المهدي: يا أبا بكر، ما تقول فيمن تنقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: زنادقة، قال: ما سمعت أحدًا قال هذا قبلك، قال: قلت: هم قوم أرادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنقص، فلم يجدوا أحدًا من الأئمة يتابعهم على ذلك، فتنقصوا هؤلاء عند أبناء هؤلاء، وهؤلاء عند أبناء هؤلاء، فكأنهم قالوا: رسول الله صلى الله عليه وسلم يصحبه صحابة السوء، وما أقبح بالرجل يصحبه صحابة السوء، فقال: ما أراه إلا كما قلت) [15] .

15 -وقال الإمام أحمد - رحمه الله: (إذا رأيت أحدًا يذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء، فاتهمه على الإسلام) . وقال الإمام أبو زرعة الرازي - رحمه الله: (إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعلم أنه زنديق، وذلك أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حق، والقرآن حق، وما جاء به حق، وإنما أدَّى إلينا ذلك كلّه الصحابة، وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة) [16] .

16 -قال الإمام يحيى بن معين - رحمه الله: (إذا رأيت الرجل يتكلم في حمَّاد بن سلمة، وعكرمة مولى ابن عباس، فاتهمه على الإسلام) .

17 -وقال الإمام أحمد: (إذا رأيت الرجل يغمز حمَّاد بن سلمة، فاتهمه على الإسلام؛ فإنه كان شديدًا على المبتدعة) .

18 -وقال أسود بن سالم: (كان ابن المبارك إمامًا يُقتدى به، كان من أثبت الناس في السنة، إذا رأيت رجلًا يغمز ابن المبارك، فاتهمه على الإسلام) .

19 -وقال سفيان بن وكيع: (أحمد عندنا محنة، من عاب أحمد فهو عندنا فاسق) ، وقيل: (أحمد محنة، به يُعْرَف المسلم من الزنديق) .

20 -وقال الدورقي: (من سمعته يذكر أحمد بن حنبل بسوء، فاتهمه على الإسلام) .

أضحى ابن حنبل محنة مأمونة

وبحب أحمد يُعرف المتنسكُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت