فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 174

كما أن من لم ينتمي إلى جنسية هذا الوطن فليس له أدنى الحقوق التي يُعطاها ابن الوطن وابن الجنسية .. ولو كان من أتقى الناس وأبرهم .. !!

فالحقوق والواجبات .. وكذلك الولاء والبراء .. كل ذلك يُقسم ويُعطى على أساس

الانتماء إلى الوطن الجغرافي ـ مهما كان ضيقًا أو واسعًا ـ وليس على أساس الانتماء للعقيدة والدين .. !!

الوحدة الوطنية .. تعني كل هذا الكفر البواح الآنف الذكر .. وعلماء الإخوان ـ عفوًا علماء الأمة ورجالاتها ـ يُعلنون عن تمسكهم وحرصهم على كل هذا الكفر البواح .. تحت هذا العنوان والمسمى البراق .. الوحدة الوطنية!!

رابعًا: كذلك إعلان أسفهم لما أصاب الجبهة الداخلية السورية من شرخ وتصدع ما أفاد منه إلا أعداء الأمة .. فالحكم البعثي النصيري هو الأمة أو من الأمة .. وأي مساس بجبهته الداخلية .. لن يستفيد منه إلا أعداء الأمة!!

فهم ـ أي علماء الأمة ورجالاتها! ـ يأسفون لما أصاب الجبهة البعثية النصيرية الداخلية من شرخ وتصدع بسبب ضربات المجاهدين .. التي لم يستفد منها ـ كما زعموا ـ إلا أعداء الأمة .. !!

نقول: إذا لم تكن ـ يا علماء الإخوان ـ النصيرية والأحزاب العلمانية المرتدة من أعداء الأمة، وداخلة دخولًا كليًا في صف العداء لهذه الأمة، من يكون في نظركم هم أعداء الأمة أو من أعداء الأمة .. ؟!!

أم أنه بلغ بكم الزيغ والانحراف مبلغًا لم يعد تحسنون معه التفريق بين العدو والصديق .. وبين المؤمن والكافر .. وبين المسلم والمرتد .. وبين عدو الأمة من غيره؟!!

لكن لا عجب من كل ذلك فأنتم علماء الأمة ورجالاتها .. !!

معذرة لو قلنا لكم: أعيدوا قراءة أبجديات هذا الدين من جديد .. أعيدوا قراءة ودراسة شهادة التوحيد لا إله إلا الله، محمد رسول الله .. من جديد!

وإني لأرجو أن لا يصدكم عن هذا التواضع .. الكبر، والشهرة، والشهادات، والألقاب البراقة التي يخاطبكم بها المساكين من عوام الناس .. !!

8 -بعد الذي تقدم نقف على المطالب الرئيسية التي رفعها علماء الأمة ورجالاتها في نهاية رسالتهم العصماء لطاغية الشام ولعصابته الحاكمة .. وهذا يستدعي منا أن نعيد قراءة ما ذكروه من مطالب، فقالوا ويا ليتهم ما قالوا:"سيادة الرئيس إن الموقعين على هذه الرسالة ينتظرون أن تتضمن سياساتكم المستقبلية فيما تتضمن معلمين بارزين:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت