هدف العدوان الإسرائيلي هو إسقاط الحكم النصيري البعثي التقدمي فقط .. وليس مهمًا عندهم أن تسقط أراضي سوريا لقمة سائغة سهلة بيد العدو اليهودي ما دام الحكم النصيري الطائفي التقدمي لا يزال قائمًا وموجودًا .. !!
أبمثل هؤلاء العملاء الخونة تستنجدون ـ يا علماء الإخوان ـ لكي يستردوا لكم الأراضي والحقوق المغتصبة في فلسطين .. ؟!!
وهل فاتكم أن النظام البعثي النصيري هو من أول الموافقين والمدبرين لمهازل عملية السلام الجارية في هذه الأيام .. وأن تأخير التوقيعات النهائية ما هو إلا من أجل ترتيبات ضرورية لا بد منها ـ لترويض الشعوب ـ تصب كلها في خدمة وصالح الصهاينة المغتصبين .. ؟!
والشاهد كيف تُطالبون هذا النظام العريق في العمالة والخيانة بالعمل من أجل التحرير والجهاد .. وأنتم تعلمون أن هذا النظام عدو وهو طرف ضد التحرير والجهاد .. ؟!!
من الغباء أيها العلماء .. أن يُقال للصٍ عريق في اللصوصية والغدر احرس الديار والأموال، والحرمات، وحافظ عليها .. وقد وكلناك للذود عنها .. ففاقد الشيء لا يمكن أن يُعطيه!!
وهكذا مثلكم ومثل طاغية الشام وعصابته الحاكمة .. !!
ثالثًا: مرة ثانية يطالب علماء الإخوان ـ عفوًا علماء الأمة ورجالاتها! ـ النظام النصيري الطائفي بأن يعفو عنهم وعن الحركة الوطنية .. التي تعني مجموع الأحزاب والتجمعات العلمانية المرتدة ذات الجذور السورية .. !!
أرأيتم كيف يكون الاعتراف بشرعية الكفر والشرك والردة والدفاع عنه، وكيف تكون المطالبة بالسماح لكل هذا الكم الهالك بأن يعود إلى سوريا .. لماذا .. لكي يأخذوا مواقعهم مع الحركة الإسلامية ـ كما قالوا ـ في مشاركة بقية التجمعات الهالكة الموجودة في سوريا لرص الصف الداخلي البعثي وتقوية الوحدة الوطنية النصيرية .. ومن أجل المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين ـ على اختلاف مللهم ونحلهم وعقائدهم ومذاهبهم وأحزابهم ـ وعلى أساس انتمائهم للوطن والقطر .. ومن أجل مواجهة التحديات الخارجية، أما التحديات الداخلية النصيرية الطائفية .. فهي لا تحتاج لمواجهة؛ لأنها ليست من التحديات .. ؟!!
ألم نقل لكم أن الإخوان لم يعد يحترموا من الدين شيئًا لا أصوله ولا فروعه .. وأن خطابهم أقرب ما يكون إلى خطاب الأحزاب العلمانية لولا اسمهم الأخوان المسلمون!!
9 -الأخوان المسلمون ـ كحزب ـ سينزلون إلى سوريا .. وسيصطلحون مع النظام النصيري الطائفي الحاكم صلحًا ذليلًا لا ربح فيه ولا فائدة .. صلحًا يرتد عليهم بالخسران والبغض يوضع لهم في قلوب العباد .. !!