فهرس الكتاب
(10) العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني:
بعد أن ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن في نظره قال:"لايخفى ما في هذه الأخبار من الدلاله الصريحه والمقاله الفصيحة على ما أخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار [[1] ]على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعه (أي شريعة مذهب الشيعة) [[2] ]"
(لاحظ أخي المسلم ان هذا العالم الشيعي الكبير عندهم لايستطيع ان يطعن في الروايات التي تثبت التحريف في كتب الشيعة لان هذا الطعن يعتبره طعنًا في شريعة مذهب الشيعه.
(11) النوري الطبرسي (المتوفي 1320هـ:
وكتابه (( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) ): وقد اعتمد فيه على أهم المصادر عندهم من كتب الحديث والتفسير، واستخرج منها مئات الروايات المنسوبة للأئمة في التحريف. وأثبت أن عقيدة تحريف القرآن هي عقيدة علمائهم المتقدمين. وأورد الطبرسي في المقدمة الثالثة العديد من أسماء علمائهم القائلين بالتحريف منهم [[3] ]
سادسا موضوع التقية:
يقول شيخ الإسلام: (وفى الجملة من جرب الرافضة في كتابهم وخطابهم علة انهم من أكذب خلق الله)
يقول الخمينى: التقية معناها أن يقول الإنسان قولا مغايرا للواقع أو يأتى بعمل مناقض لموازين الشريعة وذلك حفاظا لدمه أو عرضه او ماله الكشكول 1/ 202
ويروى الكليني في الكافي: التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له قاله أبو جعفر، الإمام الخامس-حسب زعمهم).
وروى الكليني أيضًا عن أبي عمر الأعجمي أنه قال: قال لي أبو عبدالله عليه السلام: يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له).
والتقية واجبة عندهم حتى يخرج الأمام: - ويروى الأردبيلي عن الحسين بن خالد أنه قال: قال الرضا عليه السلام: لا دين لمن لا روع له ولا إيمان لمن لا تقيه له وإن أكرمكم عند الله أتقاكم فقيل له يا بن رسول الله إلى متى قال إلى يوم الوقت المعلوم وهو يوم خروج قائمنا. فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا"."
فهذا هو دينهم الذي يدينون به، وهذا هو معتقدهم الذي يعتقدونه، فما هو إلا كتمان للحق وإظهار للباطل، فقد وضعوا لهذا حديثًا فقالوا:
(1) / أي الأخبار التي تطعن بالقرآن الكريم.
(2) / الدرر النجفيه للعلامه المحدث يوسف البحراني مؤسسة آل البيت لاحياء التراث ص 298.
(3) / فصل الخطاب: ص 25 - 26.