للبيع بالتقسيط عدة مزايا, منها:
1.يساعد على تنشيط حركة التجارة؛ مما يساعد لو جزئيًا في القضاء على ظاهرة البطالة [1]
2.يمكن اعتبار نظام البيع بالتقسيط من البدائل الشرعية للربا المحرم شرعًا إذا تم تنظيمه وفقا للقواعد الشرعية والمصالح المرعية. [2]
3.البيع بالتقسيط يحقق مصلحة لكل من البائع والمشتري, تتمثل مصلحة البائع في تيسير السبل, وفتح الأبواب لإنفاق سلعته, أما المشتري, وتتمثل مصلحته في حصوله على السلعة. [3]
4.يساعد بيع التقسيط التجار على تصريف بضاعتهم بدلًا من تركها في المخازن وزيادة أرباحهم من الفائدة التي يحصلون عليها مقابل تقسيط الثمن على آجال.
5.البيع بالتقسيط طريقة من طرق التعامل التي توافق روح الشريعة الإسلامية الذي يقوم على أساس المواساة والتعاون, والأخذ بأيدي الضعفاء.
6.الشركات والمؤسسات التجارية تقدم التسهيلات لذوي الدخل المحدود ممن لا تسمح لهم الحالة المادية بدفع كامل الثمن في الحال. وهذا يرغب في الإقبال على التعامل مع هذه الشركات كما يعمل على ترويج السلع والبضائع حتى لا تبقى مكدسة في المخازن.
7.البيع بالتقسيط يعمل على التغلب على المشاكل التي تواجه كثير من الناس، ولا سيما الفئات ذات المرتبات المتدنية.
8.التعامل بالتقسيط يشجع المشتري على الشراء.
(1) .انظر؛ الزرقا: جواهر التبسيط في قواعد التقسيط، ص 43.
(2) . انظر؛ الشواربي: الالتزامات في العقود التجارية، ص 509.
(3) . انظر؛ الزحيلي: المعاملات المالية المعاصرة، ص 319