الفصل الثاني
حقيقة البيع بالتقسيط، و مشروعيته، وضوابطه، ومزاياه، وعيوبه، وآثاره
من البيوع التي عرفها الناس منذ القدم، وتعامل بها المسلمين في الخوالي من عصورهم ما يعرف بـ (بيوع الآجال) ،وخوفًا من الوقوع في الحرام، ومعرفة ما يباح شرعًا، وما يحرم في هذا النوع من البيوع والحاجة الماسة إلى مثل هذا النوع لدى الناس في كل المجتمعات.
ويشتمل هذا الفصل على مبحثين:
المبحث الأول: حقيقة البيع بالتقسيط، ومشروعيته، وضوابطه، ومزاياه.
المبحث الثاني: عيوب البيع بالتقسيط، والآثار المترتبة عليه.