المفطرات المتعلقة بالمنافذ غير الطبيعية
[أو بتعبير الحنفية:"المخارق غير الأصلية"]
-الجراح [الجائفة - المأمومة] .
-الإبر.
-غسيل الكلى.
-بعض أجهزة المنظار.
الجراح على قسمين:
القسم الأول: أن تكون غير جائفة ولا آمة فهذا لا يقع الفطر بمداواتها بإجماع المذاهب الفقهية بحسب اطلاعي.
القسم الثاني: أن تكون جائفة أو آمة:
فاختلف فيها أهل العلم على قولين:
الجمهور من الحنفية والشافعية والحنابلة: أنها مفطرة.
لكن قيدها الحنفية: بالدواء الرطب، أما اليابس فلا يفطر إلا إن علم وصوله.
وذهب المالكية وأبو ثور ويعقوب ومحمد: إلى عدم الفطر.
وهذه طريقة أهل الظاهر: في الاقتصار في المفطرات على ما تحقق فيه صورة الأكل، والشرب.
وهي أيضًا طريقةجماعة من مضيقي دائرة الإفطار: كابن تيمية والقرضاوي.