فهرس الكتاب
بالاستقاءة.
لكن إن كانت المناظير تدخل من من غير الحلق، كالواقع في الجراحة، فإنه يحتمل حينئذ عدم الإلحاق بالاستقاءة فإن أكثر من أفطر بالاستقاءة عللها باحتمال ترجيح بعض الطعام، وهو غير وارد هنا.
وبحسب النتيجة التي خرجنا بها من عدم وقوع الفطر بالاستقاءة، فإن ما تخرجه هذه المناظير لا حكم له من حيث الأصل فضلًا عن المناظير نفسها.
الخلاصة: أن الفطر بالمناظير لا يقع إلا إن دخلت إلى محل الطعام والشراب بطلائها.
فالمناظير لها أحوال:
••إن لم تدخل إلى محل الطعام والشراب فلا حكم لها، وهذا ظاهرٌ عند المالكية لنصهم على محل الطعام والشراب، ولذا لم يفسدوا الصوم بدواء الجائفة، كما نص الحنفية والحنابلة على أن الجوف هو ما كان ينفذ إلى المعدة.
••إن دخلت إلى محل الطعام والشراب بطلائها، يفطر حسب قواعد الفقهاء الأربعة.
••إن دخلت إلى محل الطعام والشراب بغير طلاء فلا يفطر عند الحنفية لاشتراطهم الاستقرار فيما لا يصلح البدن، وهو الراجح خلافًا للجمهور.
••إن استخرجت المناظير شيئا من الطعام أو الشراب وكان دخولها عن طريق الحلق ألحقت بمسألة الاستقاءة.
••إن استخرجت المناظير شيئا من الطعام أو الشراب من غير الحلق احتمل إلحاقها بالاستقاءة، واحتمل عدم إلحاقها لأن أكثر من أفطر بالاستقاءة عللها بخوف ترجيع بعض الطعام، وهو لا يرد هنا.
••لا يقع الإفطار بالمناظير عند أهل الظاهر مطلقًا لأنها ليست على صورة الأكل والشرب، ألا أن تطلى وتدخل من منفذ الفم وتعبر إلى ما وراء الحلق.
ـــــــــــــــ
••غسيل الكُلى.
••غسيل المعدة.
••حقن أو غسل تجويف البطن.
••حقن أو غسل تجويف الصدر.
••بزل الجنب.
••إدخال القثطرة.
يتم غسيل الكلى عادة بطريقتين:
الأولى: تتم بواسطة آلة الكلية الاصطناعية:
يسحب فيها الدم حيث تتم تصفيته ثم يعاد إلى الجسم عن طريق الوريد، ويعطى المريض عادة سوائل مغذية عن طريق الوريد.
الثانية: تتم عن طريق الغشاء البريتواني:
بحيث يدخل أنبوب عبر فتحة صغيرة في جدار البطن فوق السرة , ومن ثم يدخل عادة لتران من السوائل التي تحتوي على نسبة عالية من سكر الغلوكوز إلى داخل جوف البطن، وتبقى هناك لفترة ثم تسحب مرة أخرى.
وتكرر هذه العملية مرات عديدة في اليوم الواحد, ويتم أثناء ذلك تبادل الشوارد والسكر