لأن تجويف البطن خارج الجوف الشرعي، فالجوف الشرعي هو داخل الجهاز الهضمي في الأنبوب الممتد من البلعوم والمريء مرورا بالمعدة ونهايةً بالأمعاء، أما ما في البطن مما هو خارج هذا الأنبوب فإنه يكون خارج محل الطعام والشراب وإن كان في البطن، فالبطن أعم من الجوف الشرعي.
••خامسًا: إدخال القثطرة:
دخول القثطرة عبرة الوريد: لا تفطر بمفردها إلا أن يصحبها سوائل، وهو الغالب.
••سادسًا: بزل الجنب (جوف الصدر) :
صورة المسألة: إدخال إبرة إلى داخل جوف الصدر لسحب السوائل والأخلاط الفاسدة المتراكمة فيه، وقد يضع بعد ذلك أنبوبًا لتفريغ ما يتراكم تباعًا.
الحكم: بحسب هذه المعطيات لا يفطر.
تحقن الإبر في مواضع منها:
-الوريد.
-العضل.
-اللثة.
-بين المفاصل لتغذية المفصل الذي جفَّت مادته المساعدة على الحركة.
-الشرج.
وللحقن عمومًا أغراض منها:
-التغذية.
-التداوي.
-التخدير.
-التشخيص بمواد ملونة.
-التقيؤ.
-تليين الخارج.
والذي يشكل منها:
هو إبر الوريد وإبر العضل لأنه عن طريقهما يتناول المريض ما يحتاجه الجسم، أما الباقي فأكثرها حقن موضعية لا تصل إلى الجوف المعتبر فلا يقع بها الفطر، أما إبر التقيؤ التي تعطى تحت الجلد فلها حكم الاستقاءة عمدًا إذا حصلت الاستقاءة منها.
و سنحصر الكلام على إبر الوريد والعضل، فنقول:
اختلف المعاصرون فيها على أربعة اتجاهات:
الاتجاه الأول: عدم الإفطار بها مطلقا.
الاتجاه الثاني: الإفطار بها مطلقًا.
الاتجاه الثالث: التفريق بين الإبر المغذية والإبر غير المغذية.
الاتجاه الرابع: التفريق بين الإبر الوريدية والإبر غير الوريدية.
الاتجاه الأول: عدم الإفطار بها مطلقا:
وحجة هؤلاء: