الصفحة 35 من 61

موافقًا إياه فيما ذهب إليه فألحقه بآخر التصنيف.

هذا والله تعالى أسأل أن يجزل للشيخ الثواب وأن يجعله في موازين أعماله وأن ينفعنا به، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلَّم على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أولًا: اسمه ولقبه وكنيته:

هو علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام بن حامد السبكي، تقي الدين، أبو الحسن الشافعي [1] .

والسبكي نسبة إلى سُبك وهي قرية من قرى مصر [2] ، التي ولد فيها الشيخ في أول يوم من صفر سنة 683 هـ.

ويذكر ابنه تاج الدين عبد الوهاب أن معاشر السبكية تعود نسبتهم إلى الأنصار رضي الله عنهم، نقلًا عن خط جده [3] .

وقال أيضًا: (( وقد رأيت الحافظ النسابة شرف الدين الدمياطي - رحمه

الله - يكتب بخطه للشيخ الوالد - رحمه الله: (( الأنصاري الخزرجي، إلا أن الإمام كان يتحرّز عن ذكر هذه النسبة ) )، وعلّل ابنه تاج الدين ذلك بقوله:

(( لم يكتب الشيخ الإمام - رحمه الله - بخطه لنفسه: الأنصاري قط. وإن كان شيخه الدمياطي يكتبها له، وإنما يترك الشيخ الإمام كتابة

(1) انظر ترجمته في: طبقات الشافعية الكبرى 5/ 305، الدرر الكامنة 3/ 83، البدر الطالع 1/ 320، بغية الوعاة 2/ 176، شذرات الذهب 8/ 308.

(2) انظر: تاج العروس مادة (سبك) ، الدرر الكامنة 3/ 83.

(3) انظر: طبقات الشافعية الكبرى 5/ 279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت