وغيرها.
داهم المرض الشيخ وهو قاضٍ في الشام في ذي القعدة سنة 755 هـ يقول ابنه تاج الدين: (( كانت اموره في حال مرضه في غاية العجب، وقاسى الشدائد، ولم يسمعه أحد يقول: آه ... وصار يقول: في خاطري ثلاث: عود أحمد - ابنه - من الحجاز قبل موتي، وولاية عبد الوهاب القضاء، ووفاتي بمصر بعد ذلك ) ) [1] .
وقد أعطاه الله تعالى سؤله، فتولى ابنه تاج الدين القضاء، وعاد ابنه أحمد من الحجاز فرآه، ثم سافر إلى مصر يحمل ضعفه ومرضه، حتى توفى ليلة الإثنين المسفرة عن ثالث جمادى الآخرة سنة 756 هـ بظاهر القاهرة ودفن بباب النصر [2] ، رحمه الله تعالى رحمة واسعة.
خامسًا: نسبة الكتاب للمصنف ووصفها:
أن يكون للشيخ كتاب باسم:"السهم الصائب في قبض دين الغائب"أمر لا ريب فيه فقد ذكر اسم الكتاب ابنه تاج الدين في ترجمة أبيه كما سبق التنويه عليه. وذكره أيضًا حاجي خليفة في"كشف الظنون" [3] ونسبه للمصنف.
(1) انظر: طبقات الشافعية الكبرى 5/ 346.
(2) انظر: طبقات الشافعية الكبرى 5/ 396.
(3) انظر: 2/ 101.