تعد الطائرات بشكل خاص نشاطًا جديدًا وناميًا لعقد المشاركات الزمنية. وفيه يشترك مجموعة من الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين في ملكية طائرة ويوكل إلى شركة متخصصة في"التايم شير"أمر إدارة هذه المشاركة. هذا يعني توقيع مجموعة الملاك على عقد شركة محلها تلك الطائرة، ثم تقوم الشركة بعد تسجيلها بتوقيع عقد إدارة وصيانة الطائرة أو الطائرات مع تلك الشركة، وفي نفس الوقت يجري تحديد ما يقابل كل سهم من الملكية ما يقابله من المنافع فيقسم الوقت إلى وحدات يملك كل شريك عددًا منها موافقًا لحصته في ملكية الشركة. ويحق لكل شريك استخدام الطائرة بقدر حصته، ويحصل التبادل بين الشركاء في الحصص الفائضة عن حاجة أحدهم. وفي بعض الأحيان تقوم الشركة أيضًا بتأجير الطائرة إلى آخرين إذا كان ثم وقت زائد عن حاجات الملاك. وهي بهذا تبيع حصة شريك من المنافع إلى طرف ثالث ولا يلزم ان يكون التايم شير في الطائرات على أساس الاشتراك في الملكية فهو في بعض البرامج يكون على أساس الإجارة الطويلة فحسب. فتقوم شركة باستئجار الطائرة لعدد من السنوات ثم تعيد تأجيرها إلى مجموعة من المستفيدين بالصفة السابق ذكرها وتتولى إدارة عملية توزيع المنافع والصيانة .... إلخ. وفي كل الأحوال يشترك الجميع في تحمل مصاريف الصيانة والتأمين وما إلى ذلك.
ويجري على اليخوت أيضًا ما ذكر بالنسبة للطائرات والفارق الأساس هو أن اليخوت ذات استخدام ترفيهي في الغالب بينما ان مستخدمي الطائرات أكثرهم من الشركات لأغراض أعمالها.