عن طريق الهدايا والسحب على الجوائز ودعوات العشاء في المطاعم الفاخرة ... إلخ. ومن أدوات الإقناع التي طالما انتقدت من قبل المتخصصين استخدام عبارات الغرض منها دغدغة عواطف الناس الذين يتوقون إلى تملك العقار (كما هو الحال بخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية) من هذه العبارات كلمة"بيع"فيقال للعميل إننا"نبيع"عليك وحدة سكنية، وانك"تتملك"زمنيًا .. وهكذا والحال ان العقد لا يعدو ان يكون إجارة طويلة الأجل بينما ان الأصل في أكثر الأحوال مملوك لجهة ثالثة.
عقد التملك الزمني اليوم هو في غالب أحواله عقد إجارة إلا انه لم يصل إلى ذلك إلا بعد ان مر بعدة مراحل انتهى بعدها بالإجارة فتدرج من الصيغة الأولى إلى الصيغة الثانية.
يمكن القول ان عقد التملك الزمني قد مر بعدة مراحل إذ بدأ بالشركة ثم انتهى بالإجارة.
الصيغة الأولى:
صيغة الشركة وقد وجدت هذه الطريقة في بدايات ظهور التايم شير في الولايات المتحدة، وفيها يتملك المشتري حصة مشاعة من مجمع سكني سياحي، يتكون من وحدات متماثلة يقسم إلى وحدات ملكية أشبه بأسهم الشركة ويترتب على ملكية كل وحدة ما يقابلها من المنافع مقاسًا بعدد الأيام، يوثق هذا التملك بالطرق المعتادة ويسجل لدى الجهات الرسمية ويصبح بالفعل شريكًا في الملكية.
والشركات التي تنظم مثل هذه المشاريع وتروج لها غرضها ان تتولى صيانة المنتجع والعناية به وتوفير الخدمات السياحية المعتادة له