الجمعية الأمريكية لتطوير المنتجعات السياحية ARDA والتي دلت على ان المشترك في برنامج التملك الزمني يكرر قضاء الإجازة في المنتجع الذي اشترك فيه بمعدل 5.5 مرات كل عشر سنوات بينما المعدل لمن لا يشترك في برنامج تملك زمني لا يزيد عن 2.7 كل عشر سنوات مما يدل على نجاح برنامج تايم شير في الترويج السياحي وجذب الزوار إلى المنتجعات وهذا هو الهدف الأصلي لصيغة التايم شير.
أما باللغة الإنجليزية فقد اشتهر هذا المنتج بعبارة"تايم شير" (Time Share) ، ثم جاءت الترجمة العربية مختلفة بحسب فهم المترجم أو اعتمادًا على الجوانب التي يريد أن يبرزها في العبارة. فقد رأينا الجملة السابقة تترجم إلى عبارة المشاركة الزمنية والمشاركة بالوقت، وعقد التملك الزمني. والجميع له معنى واحد.
ولما كانت صيغة التملك الزمني هي منتج تسويقي وترويجي في المقام الأول كان للعبارة أهمية بالغة.
وقد أظهرت بعض الدراسات حرص المسوقين ان يتضمن الاسم والوصف ما يوحي بأن هذا العقد يحقق"التملك"وانه يئول إلى"ملكية"أو يحمل في طياته"هذه الملكية"... إلخ. لما لذلك من تأثير نفسي على المتلقي. فإذا قيل له ان لدينا برنامجًا يمكنك من تملك شقة في باريس مثلًا فلا ريب ان في ذلك قوة إغراء عظيمة.
كان التايم شير من الظواهر التسويقية التي لفتت اهتمام المتخصصين إذ أنها اعتمدت ليس على الاستجابة للطلب السوقي بل على"خلق الطلب"عن طريق الحملات التسويقية المباشرة التي تستخدم أدوات الضغط النفسي"لتوريط"الزبائن بالتوقيع على عقود التايم شير