وفي ألمانيا تستخدم طريقة تايم شير في ملكية الخيول حيث قدمت بعض الإسطبلات هذه الفرصة لمحبي الخيول الذين ليس لديهم الوقت أو المال الكافي لامتلاك والعناية بها فما عليهم ضمن هذا البرنامج إلا الاشتراك مع الإسطبل وآخرين في ملكية الحصان الذي يتولى الإسطبل العناية به ويخصص لكل واحد منهم وقت محدد لركوبه (مرتين في الأسبوع مثلًا) [1] ، ومن الواضح ان هذا نوع من الشركة.
بعد أن عرضنا طريقة عمل التايم شير واستخداماته وصيغ عقوده نريد قبل التوصل إلى النظر في حكمه ان نتطرق إلى الأحكام ذات العلاقة.
عقد الإجارة:
الإجارة في اللغة اسم للأجرة عرفها الفقهاء بأنها: عقد على تمليك منفعة بعوض. وهي مشروعة في الكتاب والسنة وإجماع الفقهاء، من ذلك ما جاء في الكتاب الحكيم على لسان شعيب: (إني أريد ان أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني) ، وفي قوله تعالى (فان أرضعن لكم فآتوهن أجورهن) (الآية) . وفي السنة فيما رواه أبو سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من استأجر أجيرًا فليعلمه أجره"وما ورد في الحديث القدسي"ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة"وعد منهم"رجل استأجر أجيرًا ولم يعطه أجره". وما ورد في البخاري عن عائشة"استأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوبكر رجلًا من بني الديل هاديًا خريتًا ...".
(1) (- الشرق الأوسط 24/ 4/1428 هـ الموافق 11 مايو 2007 م ص 16.