والفقه في اللغة:
الفقه: الفهم [1] . ومنه قوله تعالى: {مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ} [هود/91] .
أصول الفقه باعتباره علمًا [2] : هو أدلته الكلية [3] التي تفيده بالنظر على وجه كلي.
وعرف أيضًا بأنه: العمل بالقواعد التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها التفصيلية [4] .
(1) انظر: لسان العرب 1/ 305. والمعجم الوسيط/698.
(2) العَلَم: اسم يُعين مسمّاه تعيينًا مطلقًا، فأصول الفقه باعتباره علمًا، أي: حال كونه اسمًا لهذا الفن المخصوص. ويقال أيضًا: باعتبار كونه لقبًا، واللقب قسم من أقسام العَلَم، وهو ما أشعر برفعة المسمى أوضعته، ومعنى كون أصول الفقه لقبًا لهذا العِلم المخصوص، أن علماء أصول الفقه نقلوا هذا المركب الإضافي المتكون من كلمتي"أصول"و"فقه"إلى الدلالة على هذا العِلم المخصوص، ليكون علمًا له مشعرًا برفعته وعلّو منزلته، وذلك لابتناء الفقه في الدين عليه. انظر أوضح المسالك ابن مالك/63، 65. وعلم أصول الفقه للربيعة/52 هامش (1) .
(3) الأدلة الكلية: هي الإجمالية، سميت بذلك لأنها تعلم من حيث الجملة لا من حيث التفصيل. انظر: الإبهاج للسبكي 1/ 23.
(4) انظر: التحبير 1/ 173، 178. والمستصفى 1/ 36. والإحكام 1/ 23. وشرح الكوكب المنير 1/ 39. وشرح اللمع 1/ 108. وشرح التنقيح/15. ومنتهى الوصول/3. ونهاية الوصول لابن الساعاتي 1/ 9. ومسلم الثبوت مع شرحه فواتح الرحموت 1/ 14. ومختصر الفقه لابن اللحام/30. والعدة 1/ 70.