عليه أمرُنا فهو رَدٌّ» وفي رواية: «مَنْ أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ» ؛ أي: مردود على صاحبه، وهذا العمل الذي يسأل عنه السائل لا نعلم أنه فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - أو أحدٌ من أصحابه، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها، والخير كله في اتِّبَاع ما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع حسن القصد؛ قال - تعالى: {وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} [لقمان/22] ، وقال - تعالى: {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة/112] ، والشَّر كله بمخالفة ما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصَرْف القصد بالعمل لغير وجه الله.
ثانيًا: الجلوس في بيت الميت أو غيره ثلاثة أيام أو أكثر للتعزية وقراءة القرآن على الميت لا يجوز.
وصلى الله على نبيِّنا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء.
الرئيس ... نائب رئيس اللجنة
عبد العزيز بن عبدالله بن باز عبدالرزاق عفيفي
عضو ... عضو
عبدالله بن قعود ... عبدالله بن غُديَّان