الصفحة 16 من 16

والصحيح أن الأمر في ذلك واسع فيجوز قبل الركوع ويجوز بعده وقد بوَّب البخاري [باب القنوت قبل الركوع وبعده] لكن القنوت بعد الركوع أكثر في الأحاديث النبوية كما نص على ذلك جماعة من أهل العلم فيُغَلَّب على ما قبل الركوع, والله أعلم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموعة الفتاوى (23/ 100) :"وأما القنوت, فالناس فيه طرفان ووسط: منهم من لا يرى"

القنوت إلا قبل الركوع, ومنهم من لا يراه إلا بعده, وأما فقهاء أهل الحديث كأحمد وغيره فيجوزون كلا الأمرين لمجيء السنة الصحيحة بهما وإن اختاروا القنوت بعده لأنه أكثر وأقيس فإن سماع الدعاء مناسب لقول العبد: سمع الله لمن حمده, فإنه يشرع الثناء على الله قبل دعائه كما دلت فاتحة الكتاب على ذلك أولها وآخرها"."

أسأل الله تعالى أن يكشف بما بإخواننا المستضعفين في كل مكان وأن يؤيدهم بنصر من عنده ويظهرهم على عدوهم إن سميع قريب مجيب.

مُسْتَلَّةٌ من شرح زاد المستقنع باب صلاة التطوع للشيخ عبدالله حمود الفريح -الحدود الشمالية- رفحاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت