وفي الاصطلاح: زيارة بيت الله الحرام على وجه مخصوص [1] .
التكبير - وهو قول: الله أكبر - له منزلة عظيمة، وفضيلة كبيرة، وأهمية بالغة في الإسلام، وهو من العبادات الجليلة، والأذكار الرفيعة؛ حيث شُرع في المواضع الكبار، وخُص بتكرر مشروعيته، واستحباب إعلانه والجهر به في مواطن كثيرة.
ويدل على عِظم منزلة التكبير ما يلي:
1 -أن الله سبحانه وتعالى أمر بالتكبير في كتابه العزيز، كما في الآيات التالية:
أ - قوله تعالى: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [2] .
ب - قوله عز وجل: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} [3] .
ج - قوله تعالى: {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} [4] .
د - قوله سبحانه وتعالى: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} [5] .
(1) ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير 3/ 297، طلبة الطلبة للنسفي / 115.
(2) سورة البقرة: 185.
(3) سورة الإسراء: 111.
(4) سورة الحج: 37.
(5) سورة المدثر: 3.