الصفحة 64 من 105

تكلمتم بالعقيدة نظريًا فلما جاء الواقع أحجمتم وصار ما تعلمونه الناس في السابق حبرًا على ورق، وتكلمتم في الجهاد والسير والمغازي فلما جاء الغزو اثاقلتم إلى الأرض, أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ..

يا أيها العلماء علمكم الذي جمعتموه: إما حجة لكم أو حجة عليكم، وهو إما عز لكم وفخار أو عار عليكم وشنار, فالله عز وجل ليس بينه وبين أحد حسب ولا نسب، فأروا الله من أنفسكم لأمتكم خيرًا ..

فإن أحجمتم عن الجهاد وسكتم عن قول كلمة الحق، فلا تقولوا الباطل ولا تخذلوا الأمة وتثنوها عن الجهاد في سبيل الله تعالى، ولا تتعاونوا مع الطواغيت ضد المجاهدين، ولا تضفوا الشرعية على مرتد يحكم بغير ما أنزل الله ويوالي أعداء الله ويعينهم على المسلمين.

وإليكم ما قاله شيخ المجاهدين أسامة بن لادن حفظه الله: (وإن تعجب فعجب قول بعض دعاة الإصلاح بأن طريق الإصلاح والدفاع عن البلاد والعباد يمر بأبواب هؤلاء الحكام المرتدين، فأقول لهؤلاء: إن كان لكم عذر في القعود عن الجهاد، فهذا لا يًبيح لكم أن تركنوا إلى الذين ظلموا فتحملوا أوزاركم وأوزار من تضلون، فاتقوا الله في أنفسكم، واتقوا الله في أمتكم، وإن الله تعالى غني عن مداهنتكم للطغاة من أجل دينه، وقد قال سبحانه(فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ ` وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) ولأن يقعد المرء في أدنى طريق الحق خير له من أن يقف في أعلى طريق الباطل) أ. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت