ويقول الشيخ سليمان العلوان فك الله أسره في رسالته توجيه الأمة: (وأما الذين يقفون في صف الصليبيين بأموالهم ومشاعرهم وأنفسهم، ويناصرون رأس الكفر العالمي على الشعوب الإسلامية في أفغانستان والعراق وكردستان وغير ذلك فهم منافقون يؤثرون الحياة الدنيا على الآخرة، ومراتب هؤلاء وأحكامهم مبينة في غير موضع، والذين يعتذرون بالإكراه يخادعون أنفسهم، وينظرون في مصالحهم ولم يرخص أحد من الفقهاء في قتل المسلمين في سبيل حفظ النفس فليست دماؤهم وأرواحهم بأرخص من دمائكم وأرواحكم، وليست دماؤكم وأرواحكم بأغلى من دمائهم وأرواحهم ونحن في مواطن كثيرة نبين بأن هذه الحرب صليبية، يريدون القضاء على الإسلام وإبادة أهله أو ردهم عن دينهم وقد جاء في تصريحاتهم(لن تتوقف جهودنا وسعينا في تنصير المسلمين، حتى يرتفع الصليب في سماء مكة ويقام قداس الأحد في المدينة) ونؤكد على أن الذين يتعاونون معهم تحت أي غطاء، خونة منافقون يحمون الغرب وحضارتهم، ويسيرون على خطاهم في طمس هوية الأمة وقتل طلائعها المجاهدة) أ. هـ.
أقول: أيها العلماء والمشايخ والدعاة توبوا إلى ربكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب ارجعون، وأخلصوا دينكم لله واحرصوا على نصرة إخوانكم المجاهدين ليكون عذرًا لكم عند الله غدًا وتذكروا يوم العرض على الله واجتماع الخصوم ففريق في الجنة وفريق في السعير, واعلموا أن الجهاد بحاجة إلى علماء عاملين ودعاة مخلصين فسيروا مع الركب قبل فوات الآوان.
أختي الكريمة: ربما تقولين: قد فهمت أن هناك من المشايخ من يكون خلف بوش في حملته ولكن لي أن أفرق بين المشايخ الصادعين بالحق وبين المبهمين له حيث أن كل واحد منهم يستدل بأدلة وأنا لست بطالبة علم أدرك الحق من الباطل فكيف أفعل حيال ذلك؟!