فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 302

فهؤلاء أعلم أنهم لن يرفعوا رأسًا بما كتب وما سيكتب .. لكن هناك صادقون وشباب مخلصون خدعوا كما خدع إخوان من طاع الله بعبد الإنجليز وخدعوا كما خدع من خدع من الإسلاميين بالخميني.

فإلى هؤلاء أقول ( .. إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا)

يقول ابن كثير: (أي تقوموا قيامًا خالصًا للّه عزَّ وجلَّ من غير هوى ولا عصبية .. )

والذكرى تنفع من ( .. كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)

فأقول لهؤلاء: سود أحد شرعيي الدولة - وقد نقل لي ثقتان من العارفين به والمقربين منه أنه تركي البنعلي الشرعي المبرز والمطاع المغرر في الدولة - مقالة أسماها (المقدسي سقوط في الطين وانسلاخ عن الدين) واستعمل اسمًا مستعارًا تستر خلفه .. هو أبو خزيمة المضري، وصدرت هذه المقالة عن طريق إعلاميهم المعروف عبوة لاصقة.

وحقيقة كنت أقول كما قال الأول: أمت الباطل بعدم ذكره .. والماء اذا بلغ القلتين لن ينجسه سؤر غلمان الدولة ..

لكن لما تأملت ما خط .. ألفيته قد عض ذراعه والداء سرى في عظامه فعزمت على بيان نهشه لذاته .. وقلت لعل هناك من أنصار الدولة وجنودها من يدرك أن:

أحسن ما في خالد وجهه ... فقس على الغائب بالشاهد

فإليك أخي الحبيب هذا الرد المبسط المفصل على جهالات"الشرعي المبرز"صاحب الطين أخطها وأنا مدرك أنه ما كان لله دام واتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل:

ولأجل عنوانه الذي زعم فيه أن شيخه الأسبق قد سقط في الطين سنتعارف على تسمية الكاتب بصاحب الطين ..

وننبه بادئ ذي بدء بأننا لا نتقوّل على الكاتب إن نسبنا إليه تكفير الشيخ المقدسي في مقالته التي سودها من وجوه عدة:

ابتداء من عنوان مقالته بقوله (المقدسي .. إنسلاخ عن الدين) فإن جحد الكاتب ذلك قيل له لا مجال لإلقاء القول على عواهنه فهذا رد شرعي صادر عن شرعي زعموا!! فماذا يعني الانسلاخ عن الدين عند كل من يفقه العربية؟؟ إلا خلعه وتركه وتخليته بالكلية كما تسلخ الشاة من جلدها؟ وهذه الجرأة اعتدناها من شرعييهم واقتدى بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت