فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 302

فهذا التطور في الغلو كان من الأسباب التي دعتني للحديث بعد فترة طويلة.

أيضًا السبب الثاني: رمي التُّهم والتَّدليس والكذب في إصداراتهم والتَّطور في ذلك، ومثال ذلك مثلًا أنهم في أحد إصداراتهم يُصدرون إصدارًا في صحراء، يتدرَّب القوم، وينزل هذا الإصدار باسم (ولاية صنعاء) ، ومن المعروف والمعلوم أنه لا توجد في صنعاء صحراء أصلًا، فهم يكذبون ولا يستحيون.

بل في الإصدار الذي ظهرت أنا معهم فيه؛ أنا صُوِّرت في مكان في محافظة (إبّ) ، ثم بعد ذلك نزل هذا الإصدار باسم (ولاية صنعاء) ، تواصلت أنا رأسًا مع المسؤول الإعلامي فحدثته عن هذا، فقال:"نحن لا يهمّنا الحاضنة الشعبية".

طبعًا قضية الحاضنة الشعبية شيء وهذه القضية شيء، مع أن الرَّاجح بل ليس هناك خلاف أن الحاضنة الشعبية مطلوبة شرعًا، ولكن ما دخل هذا بهذا؟! الكذب والتدليس على الناس.

التطور في رمي التهم والكذب في إصداراتهم كان أيضًا من الأسباب التي دفعتني للحديث الآن.

أيضًا من الأسباب التي دفعتني لذلك إبراء الذمة، لاسيّما وقد كنت مدافعًا ومُحرِّضًا للدولة الإسلامية، سواء قبل الانضمام إليهم أو في أثناء جلوسي معهم في الدورات الشرعية التي أقمناها فتأثر الإخوة، فرأيت أنه من إبراء الذمة أن أتحدث فلعلّ الله -سبحانه وتعالى- أن ينفع بهذه الشهادة، وسألقاه -جل جلاله سبحانه وتعالى- وأقف بين يديه بكل ما أقوله هنا، ولن يستطيع أي أحد -بإذن الله- أن ينكر هذه الشهادة ولا أي جزئية من جزئياتها -بإذن الله سبحانه وتعالى-.

أما في شرح القضية والتجربة التي أخذناها مع الدولة الإسلامية وفرعها في اليمن، فأنا هنا سأحاول أن أقرب الصورة أكثر، وإلا فالقضية ستعرض -إن شاء الله- مفصَّلة كما رفعناها للَّجنة العامة في الشام أيام الخلاف معهم، ولكن هنا سأحاول أن أتسلسل معكم -بإذن الله تعالى- لأقرّب الصورة أكثر، وإلا فستكون واضحة في الأوراق التي رفعناها للشام والتي سنعرضها بعد قليل -بإذن الله تعالى-.

بداية أيها الإخوة لا يخفى على الجميع أنّ بداية ترتيب فرع الدولة الإسلامية في اليمن بدأ في ولاية اللواء الأخضر في إب، بدأ الترتيب من هناك وفتح الأنصار للقائمين على هذا العمل صدورهم، مستبشرين بأن ساق الجهاد سيقوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت