حادي عشر:
اتهام الجماعات الأخرى بالجملة والطعن في دينها لإيجاد مبرر لقتالها واستباحة دمائها وأموالها ونقض عهودها، ومن ثم إيجاب الانضمام إلى تنظيم الدولة، فمن ينضم فهو من أهل الحق وصاحب العقيدة السليمة، وهو نفسه بنفس عقيدته ضال ومارق وفاسد العقيدة وقد يكون خارجًا من الدين إن لم ينضم، فما هذا الحيف والجور؟!، وأين هذا من عدالة الإسلام الذي أمرنا بالعدل والإنصاف حتى مع المخالف!، فتنظيم قاعدة الجهاد باليمن منحرف وضال لأنه لم ينضم، وهو نفسه بنفس عقيدته وأفراده سعى تنظيم الدولة سعيًا حثيثًا في سبيل ضمهم له، وعرض عليهم دفع مبالغ مالية كبيرة بملايين الدولارات، فقط ليوافقوا على الانضمام، كما عرض على غيرهم من أنصار بيت المقدس وبوكوحرام وقاعدة الجهاد بالمغرب وعلى عادل حبارة في سيناء وغيرهم، فمن انضم فهو صحيح المنهج والعقيدة، ولو كان فيه غلو كما ظهر من بوكوحرام, ومن لم ينضم فهو فاسد العقيدة كطالبان، رغم أن قلة من المنشقين من طالبان دخلوا في تنظيم الدولة بنفس العقيدة والمذهب فسكت عنهم، وأصبحت دماء مجاهدي طالبان حلال مباحة.
ثاني عشر:
الادعاء بلا بينة ولا دليل شرعي صحيح، ونسج خرافات بأوهام وظنون، وهذا لا يصح شرعًا, ولو استخدمنا نفس الطريقة مع تنظيم الدولة لكان هم من يحيط بهم الشكوك والشبهات، ولكننا لا نقول بذلك أبدًا، ويلزمنا الشرع ألا نحكم بالظنون.
ولكن فقط من باب إلزام أصحاب الشبهات بقولهم, ولكف ألسنتهم عن المجاهدين نقول لهم: لو كان الأمر بالظنون والشكوك، لكنتم أنتم في تنظيم الدولة موضع الشبهات والشكوك.
* فتقارير المعاهد الأمريكية كراند كتبت أن وسيلة القضاء على الجهاد هو شق صف المجاهدين وقسمهم إلى متشدد متطرف ومتشدد معتدل ثم الاختلاف بينهم ثم الاقتتال .... وقد فعلتم ذلك بالضبط!
* وقوع قادتكم في الأسر لدى الأمريكان والعراقيين، ثم خروجهم، مع ما قد يكون مورس ضدهم من ضغوط تجعلهم ينفذون أوامرهم وخططهم.
* فض اعتصام الأنبار بطريقة مسرحية درامية لتجعل أهل السنة في الأنبار يثورون، لتدخلوا من خلالهم، وأنتم من قتلتم قادة الاعتصام قبل ذلك ليخلوا لكم المسرح.