فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 302

ثم قال مشرفنا: (يا أخي ... أنت عاقل ... فكيف لا ترضون بمبادرة شيخكم؟ وحتى متى تستمر إراقة الدماء .. إن كنتم لا تثقون بشيخكم ... فبمن إذن؟) .

قال الشرعي المبرز: (لكن المسألة أكبر من أن يقضي فيها شخص واحد لاسيما وإن كان له أقوال سابقة معارضة لمشروع إقامة الدولة .. والله إننا نثق بشيخنا .. وأنا أكثر الناس في الدنيا ثقة فيه .. ولعلك تحسبها مبالغة) .

قال المشرف: (يا أخي ... وهل تظنوه يحيف عليكم؟) ، فأجابه الشرعي المبرز: (سيحكم بنحو ما يسمع) .

فأجابه مشرفنا: (نعم ... سيسمع منكم) ، فقال الشرعي المبرز: (وهم ألحن بالحجة منا فهم يحسنون الخداع والكذب ليت شيخنا يسمع منا)

ثم بعد مناقشات قال مشرفنا: (إذن ... هل أنقل لشيخنا رفضكم للمبادرة أخي. حتى لا يبقى ينتظر ردكم؟)

قال شرعيهم المبرز: (أخي بالله عليك كيف يتم قبول أو رفض مبادرة لم نطلع عليها؟؟؟! [1] أم هو الإحراج فحسب .. فقط تريدون بشيخي أن يواكب بقية الشيوخ؟) .

المشرف: (سبحان الله ... وكيف تسمعون بها دون أن تشعروه بالإيجاب، فيرسل لكم من يعرضها عليكم كما سيرسل للنصرة. لكن السؤال هل تقبلون بفكرة المبادرة وأن يكون الشيخ قائما عليها، ثم لما تبدأ إن رأيتم حيفا عليكم شنعوا على القائمين عليها) .

قال شرعيهم المبرز: (سأسأل الإخوة بعون الله) اهـ، ثم انتظرنا جوابا فلم يجب، وراسلناه فابتعد ... ثم خرج العدناني بكلمته التي قطع بها قول كل خطيب .. فرفض التحاكم بعلة أخرى - غير التي ساقها الشرعي - ساقطة متهافتة .. واستبدل التحاكم بأمر

(1) هي رسالة نشرها ترجمان لأبي ميسرة الشامي باسم: (المبادرة المنتظرة في عام المبادرات) جاء فيها: ( .. أما من سيخرج علينا غدا بمبادرته المنتظرة، فمما وصلني أنه سيكون"المنظّر"للقعود والسلمية باسم"السلفية الجهادية"، والذي قال في يومٍ ما عن أنصار الجهاد:

"تأمّل إنتاجك بأسمائهم المنتحلة ومعرّفاتهم الوهمية المبثوثة في ساحات الإنترنت! يكاكون ويماحكون، تدبّر في تلكببب الأسماء ولقلقاتها الفارغة هنا وهناك، وتأمّل من لفّ منهم حولك والتفّ، ثم تدبّر بكل اسم وعلم من أعلام الجهاد الذين تخرجوا من مدرستنا وفي ظلال دعوتنا ونهلوا وتربوا وتضلعوا من كتاباتنا واستفادوا من توجيهاتنا وذلك بفضل الله ونعمته، وتأمّل أي دور كان لك غير الشقاق والخلاف وإطالة اللسان وتفريخ الصيصان، لتعرف الحقيقة المرّة، وتميّز النائحة الثكلى من تلك المستأجرة، والمحب المتيم الحقيقي من مدّعي المحبة"أهـ http://www.gulfup.com/?7 YKGRE

وقد نقل لي الإخوة في المنبر حوارا دار بينهم وبين الشرعي المبرز يعتذر فيه عن ذلك الرد السفيه، لما راجعوه في أمر تسريب أخبار المبادرة، فقال: (أبو ميسرة اعتذر عن كلمته عن شيخي في مقال جديد له ... فراجعه .. وذلك لأنني شددت عليهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت