وصرنا نسمع بأسماء ومجاهيل وألقاب وتهاويل جلهم كالذباب لا يقعون إلا على ما يظنونه قذرًا تفرغوا في تسويد الصحف الورقية والإلكترونية وفي تتبع عثرات إخوانهم وتكبيرها وتهويلها وتزوير ما يعد من المناقب وقلبه إلى مثالب بسوء الأفهام أو سوء الإرادات، هذا ما أنتجوه لنا وهذا ما أثمروه وفرخوه، وكان الأولى أن ينتجوا لدعوتهم أنصارًا أوفياءًا وإخوان صدق أتقياء ولكن هيهات هيهات فكيف إستواء الظل والعود أعوج هل يفقس بيض الغربان إلا عن الغربان؟!
طفح كيل أحدهم وعدى قدره فطفق يوزع أوامره على قادة الجهاد وساداته، سمعته من خلف حاسوبه يخاطب قائدًا للمجاهدين وهو أخانا وحبيبنا الشيخ المجاهد أيمن الظواهري حفظه الله يأمره ويطالبه بمبايعة أحد جنوده حاشرًا لأنفه في ما لا يعنيه ومتكلمًا فيما لا يفقهه أو يدريه فيا لها من مضحكات مبكيات أن يتطاول الولدان على قادة وسادات الجهاد، لقد قلت للأخ الذي أسمعني مقطع المقاله: أرسل لقائلها وقل له أبو محمد يقول لك يا هذا لو كففت لسانك وبقيت تلهو بالفريرة الورقية التي أعطاك لتتلهى بها أحد إخواننا فأمسكت بها راكضًا رائحًا جائيًا والجميع يضحك لصغر عقلك وكبر حجمك بمن فيهم الشيخ الشهيد أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله لو بقيت في ذلك اللهو كالمهرج تضحك إخوانك أنفع لك من أن تدخل فيما لا يعنيك أو تتكلم فيما لا تفهم، إن لسانك الطويل قد أوردك الموارد من قبل، أفلا تكفه عن المسلمين؟! أتذكر يوم أن ضربك أعداء الله فلقة تأديبًا لك لتلاعبك بألفاظ الحديث النبوي -كذا زعموا- وأنت الذي أخبرتنا بنفسك حين سألك كبيرهم قائلًا: ألست القائل: وهل يكب الناس على مناخرهم في ساحة المخابرات إلا حصائد ألسنتهم؟ فقلت: نعم فصاح بجنوده إضربوه يا شباب إنتصارًا لحديث رسول الله الذي حرفه .. أرأيت كيف أن لسانك الطويل وضعك في مثل هذة المواقف المزرية عدو الله يزاود عليك ويؤدبك لأجل حديث النبي صلى الله عليه وسلم، ألم تتعظ بهذا فتهذب لسانك ولسان أفراخك عن المسلمين أيها الرجل إعرف قدرك ... ودع قادة المجاهدين لا تتدخل في شؤونهم الست من المعترضين على مناصحتنا لأبي مصعب -تقبله الله - وممن يشقشقون بمقولة لا ينظر قاعد على مجاهد فما بالك تنسى نفسك؟!
أحرام على بلابله الدوح ... حلال للطير من كل جنس