2.وقفتُ على حادثة بمحكمة الدولة في الدانة في حلب، في قضية أحد الإخوة الصوماليين المحتجز عندهم، وقد التقيت به بعد خروجه من السجن، حيث أن ابنتيه هاجرتا بتنسيق من منسقي الدولة ودخلتا أرض الشام وتم تزويج الكبرى من أحد جنود الدولة من الجنسية النيجيرية، وبعد قدوم هذا الأخ الصومالي (والد الفتاتين) وبحثه فترةً طويلة علم بمكانهن وعلم أنهن عند الدولة، فذهب إليهم فما كان من محكمة الدولة في الدانة إلا أن تسجنه إحدى عشر يومًا تسعةُ منها سجن انفرادي، وتعرض في سجنه للضرب والتهديد، وخلصت القضية إلى أنه لا ولاية له على بناته وتم اتهامه أنه جاسوس!، فخرج الرجل من الشام بعد ذلك، وقد جلستُ مع زوج الفتاة الكبرى وقال:"ولي أمرهن البغدادي وليس لأبيهن ولايةٌ عليهن!"
3.تم اختطاف أمير جبهة النصرة في الرقة وهو الأخ/ أبو سعد الحضرمي مع مرافقيه وذلك في الطريق بين حلب والرقة حيث وضعوا له حاجز وهمي ثم اقتادوه هو ومرافقته، وقد تعرض لتهديدٍ قبل ذلك من قبل أمراء الدولة وأمنييها، ولما ذهب نائب الأخ أبي سعد الحضرمي ومجموعة من الإخوة لأمراء الدولة وسألوهم وألحوا عليهم أنكروا ذلك وأقسموا أيمانًا مغلظة أنهم لم يتختطفوه، ثم أعلن النظام السوري مسؤوليته عن اختطاف أبي سعد وأنه معتقل لديهم!، وبعد ما يقارب الثلاثة أشهر وبدأ قتال حلب إذ يخرجُ بيانٌ من جماعة الدولة في الرقة ويُعلنون مسؤوليتهم عن خطفه وقتله وقالوا في بيانٍ نشروه:"وما قضية أبي سعدٍ الحضرمي عنكم ببعيد؛ فإن الدولة الإسلامية قبل أكثر من ثلاثة أشهر لم تتردد أبدًا في إمضاء حكم الله تعالى فيه بعدما ثبتت ردته بإقراره وبشهادة شرعي فصيله على فعله أنه ردةٌ وكفر، ولقد تركت الدولة حراسه الذين لم يثبت عليهم شيء الخ"والبيان هذا نشرته جماعة الدولة وهو موجود على الإنترنت.