فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 302

التهمة الرابعة:

(أن الإخوة في القاعدة ليس عندهم جرأة على إقامة أي حكم في مرتكب ما يخالف الشرع بحجّة عدم التصادم مع الناس ولعدم القدرة والتمكين مع العلم بأن التنظيم كان يقيم في السر أكبر من ذلك ضمن اللوائح)

أقول:

في هذه التهمة أو زبدة هذه التهمة أن الإخوة في القاعدة يعطلون الشرع وإقامة الحدود من غير مبرر صحيح!

ووصفوهم بعدم الجرأة على ذلك!

وما علاقة الجرأة والشجاعة في تطبيق الشريعة؟!

وهل هناك مساومة على جرأتهم وشجاعتهم في دين الله؟!

وأما عن عدم إقامتهم لبعض الحدود فهل عندما لم يقيموا على بعض من خالف الشرع ما يستحق راعوا في ذلك دنياهم التي باعوها منذ زمن؟!

أم لأجل مصلحة الإسلام؟! بل لأجل مصلحة الدين والجهاد

وهم صادقون في احتجاجهم بالضعف وعدم التمكين والقدرة لإقامة سائر الحدود في هذه السيطرات الغير مستقرة والمليئة بالكر والفر. [1]

وقد تكلم الفقهاء عن حكم إقامة الحدود في الجهاد وفي دار الحرب، ولمعرفة عمل الإخوة في قاعدة الجهاد في هذه المسألة يرجع إلى لقاء المسؤول الشرعي في"قاعدة جزيرة العرب"عادل العباب - تقبله الله - مع"بالتوك الأنصار"

(1) قال الشيخ أبو يحيى الليبي: (اختلف العلماء في حكم إقامة الحدود في دار الحرب على ثلاثة أقوال أساسية، أرجحها أن الحدود لا تقام في دار الحرب، وإنما تؤخر إلى أن يرجع الجيش إلى دار الإسلام، وهو الذي دلت عليه السنة وبينته آثار الصحابة وتعليلاتهم، وأن المختار في حكم إقامة الحدود بين المجاهدين في هذا الزمان، هو الجواز وذلك بالنظر إلى كل حالة بعينها، والاجتهاد في معرفة المصالح والمفاسد المترتبة عليها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت