10 عدات أول يوم، اليوم الذي يليه 12 عدة، اليوم الذي يليه هكذا؛ تجد نفسك بعد شهر، تفعل 70 عدة بدون عناء. قد لا تستطيع، أن تزيد عدتين كل يوم، بإمكانك أن تزيد عدة واحدة كل يوم، يكون عندك 40 عدة في الشهر؛ البطن كذلك تبدأ بالتدرج، تتدرج بالدقائق الهرولة، وتتدرج بالضغط والتمارين السويدية، هذا بالنسبة للرياضة، والهرولة والسويدي.
ولابد أن يكون هذا روتين، عند كل واحد منا، ويعد نفسه، ولا ترتبط بأحد؛ عن تجربة أقول لك، ارتباطك بشخص ليخرج معك رياضة، معناته انقطاعك بعد أسبوع تقريبًا؛ هذا ما جاء، عنده موعد، عنده أهله، عنده كذا، عنده كذا؛ تجده أنه يعطلك، وأنت نفسيًا ترتبط به، إذا ما جاء تتثبط، يعني إذا ما جاء تجد عندك إحباط؛ لذلك اجعل لك برنامجًا منفردًا، خلاص أنا بعد صلاة الفجر، من يريدني يجدني، في الشارع الفلاني اركض؛ تريد أن تركض معي تأتي، ما تريد تركض معي كيفك.
التمرين السويدي: لابد أن يكون بعد الركض، وجسمك ساخن، تتمرن حتى يستفيد جسمك؛ بعد فترة طويلة، تجد أنك تركض ساعة، ما فيه مجال أنك تركض وتطبق سويدي، مجهد أنت من الركض، تجعل السويدي يوم والركض يوم؛ يعني السويدي إذا أردت أن تتمرن سويدي، تسخن لمدة 5 دقائق، 10 دقائق، ثم تبدأ تمارين سويدية.
بعض الناس ما يجد عون له، يريد من يحمسه، يوجد صالات رياضية، بإمكانك أن تدخلها وتتمرن؛ ولكن احذر من فلسفة مسؤول الصالة، كثير منهم تراه ميكانيكي، وإلا سمكري، وإلا كهربائي؛ ويضعونه في صالة رياضية، يتفلسف عليك، يحطم عضلاتك، ومفاصلك وأربطتك؛ وإذا جاء قال أنه الأول على الجمهورية، وما تدري، كل يوم طالع لك بتمرين، يرهق جسمك ويرهق عضلاتك؛ وربما يحدث لك تمزق، فانتبه ولا تظن أن كل ما يوجد في الصالات، أنه متمرس على الرياضة، ويعرف كيف يتعامل معك.
يوجد هناك أمر، ندخله مع الرياضة، لأنه جهد بدني، وهو الزحفات؛ الزحفات هي طريقة تحرك المقاتل إلى العدو، بأساليب قتالية، يفرضها عليه؛ تسليحه، والأرض، ووضع العدو، التسليح الذي معك، وطبيعة الأرض، ووضعك أمام العدو، يفرض عليك زحفات معينة؛ الزحفات طريقة تقدم إلى العدو، أو الانسحاب من جهة العدو.