الصفحة 14 من 22

ولهذه العلاقات الجنسية المحرمة آثار خطيرة يكتوي بنارها المجتمع الذي تشيع فيه و من أهم هذه الآثار:

1 -تفكك الحياة الأسرية، و خلخلة النسيج العائلي؛ لأن شيوع العلاقات الجنسية المحرمة يسري بسهولة إلى المتزوجين، فيؤدى إلى تفاقم ظاهرة الطلاق بسبب الخيانة الزوجية.

2 -انخفاض نسبة المواليد و هو نتيجة لأثرين آخرين هما:

(أ) الإحجام عن الزواج

(ب) حرص الذين يعيشون تلك العلاقات المحرمة على عدم نشأة الأولاد منها.

3 -انتشار الأولاد غير الشرعيين في المجتمع، وهؤلاء يفتك بهم الانحراف عندما يكتشفون حقيقة أمرهم، وكأنهم ينتقمون من مجتمعهم الذي كان تساهله السبب في خروجهم إلى الوجود.

4 -استفحال ظاهرة الإجهاض.

5 -انتشار الجرائم كجرائم السرقة والقتل والاغتصاب.

6 -انتشار الأمراض الفتاكة والمعدية، وهو أثر أجمع أطباء العالم على تكاثره نتيجة لهذه العلاقات.

7 -اختلال أنساب الناس في المجتمع الذي تشيع فيه هذه العلاقات المحرمة وهذا من أفدح الآثار؛ لأنه يؤدي إلى انهيار الأسرة انهيارًا تامًا.

وللنسب أهمية بالغة في الشريعة. وقد عد من المصالح الضرورية التي جاءت بحفظها الشريعة وهي: الدين و النفس والعقل والنسل والمال، فحفظ النسب داخل في حفظ النسل.

وكثير من الذين لا يعرفون ما للنسب من خطورة في الشريعة يتعجلون في استلحاق مجهول النسب، أو في نفي النسب، وكلاهما أمران خطيران فكما أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت