إنسانة سوية، لذا فإن حرمانها من الاستمتاع بهذه السن يؤدي عند تعرضها لضغوط إلى ارتداد لهذه المرحلة في صورة أمراض نفسية مثل الهستيريا و الفصام، الاكتئاب، القلق واضطرابات الشخصية.
• الاضطراب:
اضطرابات في العلاقات الجنسية بين الزوجين ناتج عن عدم إدراك الطفلة لطبيعة العلاقة مما ينتج عنه عدم نجاح العلاقة وصعوبتها، قلق واضطرابات عدم التكيف نتيجة للمشكلات الزوجية وعدم تفهم الزوجة ما يعنيه الزواج ومسؤولية الأسرة والسكن والمودة، الإدمان نتيجة لكثرة الضغوط كنوع من أنواع الهروب.
• تكوين ناقص للشخصية:
كما أن حرمانها من التعليم له أثر سلبي عليها وعلى أطفالها, فطفلة لم تتعلم القراءة والكتابة والتفكير السليم ولم تكتسب أسسا في ثقافة تربية الطفل, يجعلها مصدرًا لقرارات غير سليمة وحكيمة وغير مهتمة وقادرة على تعليم أبنائها.
• العبودية:
تصبح الزوجة القاصر مصابة بالعبودية للزوج وأهل الزوج نظرا لصغر سنها، خاصة بحصول الاعتداءات الجسدية واللفظية عليها.
• الشعور بالدونية:
تشعر الزوجة القاصر أنها عبء ثقيل على أسرتها, وأنها مكروهة من قبلهم نظرا لتزويجها في ذلك العمر الصغير, وتشعر الطفلة أنها مجرد سلعة تم بيعها والتخلص منها, ويسهم العامل الاقتصادي بشكل كبير في زواج القاصرات.
•لممارسة الجنسية القسرية:
في أكثر من 80% من الفتيات القاصرات تعبر فيها الفتاة عن عدم رغبتها في ممارسة الجنس, سواء في بداية الحياة الزوجية أو فيما بعد.