مما يؤدي إلى حدوث انقباضات رحمية متكررة تؤدي إلى حدوث نزيف مهبلي والولادة المبستر (المبكرة) .
• عدم اكتمال النضج الجسدي, الذي يساعد في القيام بالعملية الجنسية السليمة, مما يؤدي إلى تمزق في الأعضاء الجنسية والأغشية المحيطة بها, بالإضافة إلى وجود نزيف قد يكون حادًا في تلك الأعضاء.
• ارتفاع حاد في ضغط الدم قد يؤدي إلى فشل كلوي ونزيف وحدوث تشنجات.
• زيادة العمليات القيصرية نتيجة تعسر الولادات في العمر المبكر.
• ارتفاع نسبة الوفيات نتيجة المضاعفات المختلفة مع الحمل.
• ظهور التشوهات العظمية في الحوض والعمود الفقري بسبب الحمل المبكر.
هذا بالنسبة للأم أما فيما يخص الجنين:
• اختناق الجنين في بطن الأم نتيجة القصور الحاد في الدورة الدموية المغذية للجنين.
• الولادة المبكرة وما يصاحبها من مضاعفات مثل: قصور في الجهاز التنفسي لعدم اكتمال نمو الرئتين، اعتلالات الجهاز الهضمي، تأخر النمو الجسدي والعقلي.
• زيادة خطر الإصابة بالشلل الدماغي.
• الإصابة بالعمى والإعاقات السمعية.
• الوفاة بسبب الالتهابات [1] .
•الحرمان:
الحرمان العاطفي من حنان الوالدين, والحرمان من حقها في اختيار الزوج, والحرمان من عيش مرحلة الطفولة التي إن مرت بسلام كبرت الطفلة لتصبح
(1) خالد أنور الشعلان (طبيب عام في مجمع الرياض الطبي وكاتب) .