الصفحة 9 من 30

1 - «لاَ يَزَالُ قَاصِرًا» : فِي لُغَةِ الْفُقَهَاءِ الْعَاجِزُ عَنِ التَّصَرُّفَاتِ الشَّرْعِيَّةِ, لَمْ يَبْلُغْ بَعْدُ سِنَّ الرُّشْدِ.

2 - «هُوَ قَاصِرُ الْيَدِ» : مَنْ لاَ سُلْطَةَ وَلاَ حَوْلَ لَهُ.

3 - «مَنْصِبٌ قَاصِرٌ عَلَيْهِ» : خَاصٌّ بِهِ.

4 - «قَاصِرَةُ الطَّرْف» : الْمَرْأَةُ الَّتِي يَشْتَدُّ حَيَاؤُهَا وَلاَ تَمُدُّ عَيْنَهَا إِلَى غَيْرِ زَوْجِهَا. {وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ} (الصافات: 48) (قرآن) [1] .

القاصرات:

يبدو أنه مصطلح معاصر للفتيات اللاتي لم يبلغن، ومعناه: العاجزات، وتحديد القصور من عدمه مرجعه إلى الشرع، والفقهاء اختلفوا في تحديد السن كأحد مناطات التكليف، ومعظم القوانين الدولية جرت على ما اتفق مع مذهب الحنفية، وهو بلوغ ثمانية عشر عامًا -وهذا عند الأحناف في الغلام، وأما الجارية عندهم فإذا بلغت سبعة عشر- والكلام هذا في التكليف، وأما في الزواج فليس في الشريعة تحديد له؛ لأن هذا مبني على المصلحة، وكل فتاة تختلف مصلحتها عن الأخرى، وإنما اكتفى الشارع باشتراط الوليّ لصحة عقد النكاح ثقة بأمانته ومعرفته بمصلحتها، والنبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج عائشة وهي بنت ست سنين، وأُدخلت عليه وهي بنت تسع سنين [2] .

(ب)الأسباب التي تدفع الولي لتزويج فتاته القاصرة:-

إذ ينتشر الجهل بين الأولياء ما يدفعهم لتزويج فتياتهم في سن مبكرة غير مدركين لأن القاصرة لا تستطيع تحمل عبء تكوين أسرة وتربية أبناء ورعاية زوج, وغير آبهين بالمستقبل الذي ينتظر طفلة نتيجة ارتباطها بمن يفوقها سنا والآثار النفسية والاجتماعية التي تلحق بالقاصر نتيجة هذا الارتباط.

(1) د/عبد الغني أبو العزم, الغني.

(2) حامد الحمد, الإسلام اليوم, الفقه الإسلامي http://islamfeqh.com/News/NewsItem.aspx?NewsItemID=3049

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت