الصفحة 87 من 90

الإدمان، ومقره الرئيس القاهرة بجمهورية مصر العربية [1] .

إن انتشار الإدمان على المسكرات والمخدرات في أي مجتمع علامة من علامات انهيار ذلك المجتمع، ولا يمكن علاجه بدون معالجة المجتمع بأسره على أساس بعث قوة الإيمان والرجوع إلى العقيدة الدينية السليمة، واعتماد التربية على الالتزام بالمثل والقيم الدينية وإذكاء الشعور الديني، ووضوح المعنى في الوسيلة والغاية.

فبغرس وإيجاد عقيدة الإنسان في الله، وفي الحساب والجزاء في الآخرة، تتوافر القلوب الحية، والضمائر اليقظة بين أبناء المجتمع، أما الطرق الحديثة لمعالجة تعاطي المسكرات والمخدرات، فهي أمور إضافية لا يُستغنى عنها.

(1) د. عبد العزيز بن علي الغريب: ظاهرة العود للإدمان في المجتمع العربي، جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، الرياض، ط 1، 1427 هـ/2006 م، ص 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت