ولذلك فإننا نحذر جميع إخواننا المسلمين، وخاصة أهل العلم وطلبته من فهم كلام الأئمة والعلماء على غير وجهه، ونسبة هذا الفهم المغلوط لهم، فإنك تجد الرجل يقرأ كلام أهل العلم ويفهمه فهما خاطئا، ثم لا يذكر أصل كلامهم، وإنما يذكر ما فهمه هو منه على أنه كلامهم، وهذه طريقة سيئة باطلة في تلقي أقوال أهل العلم، يجب أن يُحْذر ويحذّر منها، والموَفق من وفقه الله تعالى وهداه، والله تعالى أعلم.