الصفحة 100 من 143

كورقة ضغط في التفاوض على طاولة الحوار اللبنانية مع الفرقاء اللبنانيين لتحقيق العديد من المكاسب.

-الحصول على دعم شعبي واسع في العالم الإسلامي والعربي لمصلحة الشيعة، واستغلاله في محو الصورة السيئة التي ظهرت للجميع بعد امتناع إيران وشيعة العراق عن مقاومة الاحتلال الأمريكي، بل ومعاونتهم له، وكونهم رأس الحربة الأمريكية الآن لتصفية كل الطوائف المقاتلة للاحتلال والمناوئة له.

وخاصة بعدما تكشف - ويتكشف يوميا - أن كل المليشيات العراقية الشيعية الحاقدة والتي تذبح كل من ينتسب إلى أهل السنة؛ تأسست وتدربت في إيران وتسلحت بأسلحة إيرانية وتعمل بتمويل إيراني كامل، وقد أصبح هذا لا يخفى على أحد، حتى الأمريكان المحتلين قد كل صاعهم ونطقوا بذلك.

وقد صرح الشيخ حارث الضاري [1] في اجتماع"الجمعية العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"المنعقد في اسطنبول؛ أن عدد من ذبحهتهم الميليشيات الشيعية بقيادة عبد العزيز الحكيم ومقتدى الصدر وبأوامر مباشرة من إيران قد بلغ إلى الآن قرابة 100 ألف عراقي، وهو يفوق عدد من قتلتهم القوات الأمريكية الغازية المحتلة، كما أنه قد تم تهجير ما يقارب 300 ألف من مناطقهم الغنية إلى مناطق فقيرة معدمة، لتغيير الخريطة السكانية فيها لتحقيق المآرب الصفوية المعدة سلفا.

وقد كان رد محمد علي تسخيري رئيس ما يسمى بـ"مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية"- وكان يجلس بجانبه في المؤتمر ويسمع كلامه -؛ أن إيران حاولت مع مقتدى الصدر لوقف هذه الاعتداءات ولكنها لم تفلح.

(1) الشيخ حارث الضاري؛ لا ينتسب طبعا إلى جماعات المجاهدين ولا إلى الزرقاويين، بل هو من كبار السنة العراقيين وهو رئيس"هيئة علماء المسلمين"، ولقد سمعته بأذني في برنامج حديث الساعة في إذاعة لندن العربية وهو يرد على دعوة مقتضي الصدر الحاقد بإعلان تكفير الزرقاوي وجماعته، فقال: (قلت له أنا موافق على ذلك بشرط؛ أن تعلنوا أنتم أيضا تكفير من أعان الأمريكان) ، فسكت الصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت