فهرس الكتاب
2)شركهم في توحيد العبادة من دعاء غير الله والطواف على القبور وتأليه أصحابها والذبح والنذر لها.
قال الرافضي محمد الرضوي: (أما طلب الشيعة من أصحاب القبور أمورا لا يقدر عليها إلا الله تعالى؛ فليس هو إلا جعلهم وسائط بينهم وبين الله وشفعاء إليه في نجاحها) .
3)نفيهم صفات الله عز وجل - جملة وتفصيلا - ووصفهم الله تعالى بالسلبيات والنقائص.
4)نسبتهم البداء لله تعالى، ومعناه عندهم: إن الله قد يبدو له الشيء لعدم علمه بالعواقب فيقضي بخلاف ما قضى في السابق.
5)زعمهم أن القرآن محرف وزيد فيه ونقص.
قال الرافضي نعمة الله الجزائري: (إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة، بل المتواترة الدالة بتصريحها على وقوع التحريف في القرآن) .
وقد كتب أحد شياطينهم كتابًا أسماه"فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"، وجاء في الكتاب حكاية إجماع أئمتهم على وقوع التحريف بالقرآن، وقد جاء عن بعض علمائهم تكذيب هذا، ولكن المشهور عندهم هو القول الأول، وقد لا يعرف كثير من العامة شيئًا عن هذا لإخفائهم إياه إلا عن خواصهم.
6)قولهم عن أئمتهم أنهم يعلمون ما كان وما يكون، وأنهم لا يخفى عليهم شيء.
وذكروا عن الصادق - زورا وبهتانا - أنه قال: (والله لقد أعطينا علم الأولين والآخرين) ، فقال له رجل من أصحابه: جعلت فداك أعندكم علم الغيب؟ فقال له: (ويحك إني لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء) .
وجاء في كتابهم"الكافي"- وهو من اعظم مراجعهم -؛ أن الأئمة أئمة الروافض يعلمون ما كان وما يكون وأنهم لا يخفى عليهم شيء.