الصفحة 116 من 143

الأئمة، إلا أربعة؛ علي وعمار والمقداد وسلمان، وليست الرافضة من الإسلام في شيء).

وقال الأوزاعي: (من شتم أبا بكر الصديق؛ فقد ارتد عن دينه وأباح دمه) [1] .

وقال بشر بن الحارث: (من شتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر، وإن صام وصلى وزعم أنه من المسلمين) .

وقال المروزي: سالت أبا عبد الله - يعني الإمام أحمد: عمن شتم أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة - رضي الله عنهم -؟ فقال: (ما أراه على الإسلام) .

قال البخاري رحمه الله: (ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم) [2] .

وقال عبد الرحمن بن مهدي: (هما ملتان الجهمية والرافضية) [3] .

وروى الخلال عن حرب بن إسماعيل الكرماني قال: حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال: سمعت الفريابي - ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر - قال: (كافر) ، قال: فيصلى عليه؟ قال: (لا) ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله؟ قال: (لا تمسوه بأيديكم، ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته) [4] .

وقال أحمد بن يونس - وهو الذي قال فيه أحمد بن حنبل: (إنه شيخ الإسلام) - قال: (لو أن يهوديًا ذبح شاة وذبح رافضي، لأكلت ذبيحة اليهودي ولم آكل ذبيحة الرافضي، لأنه مرتد عن الإسلام) [5] .

(1) السنة لأحمد: 82.

(2) خلق أفعال العباد: 125.

(3) خلق أفعال العباد: 125.

(4) السنة للخلال: 2/ 566.

(5) الصارم المسلول على شاتم الرسول: 570.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت