الصفحة 36 من 143

نصرانية في زي فتاة منتقبة وبصحبة أخرى خليعة وصاحبوها إلى شقة أخرى مماثلة للأولى وحدث معها ما حدث في المرة الأولى وأكثر، وبعد أن أحكموا على الفتاة الشباك بمصاحبة حديث الإنترنت المتواصل هربت الفتاة من بيت أسرتها بعد ترتيب كل شيء مع صاحبتاها بعد حوالي شهرين من بدء القصة مما حدا بالأب المسكين والذي يحسن الظن بحكومته بإبلاغ مباحث أمن الدولة والشرطة والأزهر ظانا أنهم ناصروه دون جدوى، وبعد مرور عدة أيام فوجئ أبو الفتاة برسالة ملقاة في البيت من بنته تقول له فيها ... آسفة لأني تركتكم، ولكن تعلق قلبي بالمسيح فوجدته يناديني فلبيته، وسألته عنكم فقال إن من أحب أما وأبا أكثر مني فلا يستحقني، فرجوته أن يبارككما فوعدني بالإجابة، طبعا أنا عارفة أنكم غاضبون مني وتلعنونني ولكن يسوع الرب قال لي إن أعداءنا يلعنوننا ونحن نباركهم ولهذا فأنا أصلي لهدايتكم، إنني أقول لكم: إنني تاركة هذه الدار بعد أن هداني يسوع إلي الدين الحق، إذا خفتم أن تقولوا إني أصبحت علي الحق فقولوا إنه جاءتني فرصة سفر سريعة وإنني انتهزتها ولم أضيعها، وداعا إلي لقاء في محبة يسوع، وجاء التوقيع مذيلا باسم 'بنت يسوع الناصري'

* والوقفة الأولى التي أريد التنبيه عليها في الحادثين تتعلق بقول الله تعالى (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) فالآية الكريمة تبين أن الكافرين يتعاونون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت