إلى المخططات الرهيبة التي تحيط بهم وبأبنائهم وأن يتدبروا قول ربهم العليم الخبير (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) وقوله تعالى (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق) وقوله تعالى (لم ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) فما حدث للفتاة زينب التي ارتدت إلى النصرانية عبرة لكل معتبر، ونقتصر على هذه الوقفات خشية الإطالة، ولعل لنا إليها رجعة أخرى إليها بإذن الله تعالى فهل من مدكر؟ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه الفقير إلى عفو ربه ورحمته
أبو عمرو
عبد الحكيم حسان